الذكرى السنوية الأولى للمناضلة روجدا باوار

  • 15:37 7 أذار 2018
  • الأخبار



سيبيلية الإبراهيم – سيلفا الإبراهيم


منبج – الذكرى السنوية الأولى على استشهاد المناضلة روجدا باوار من صفوف مجلس منبج العسكري ,التي ناضلت وكافحت ضد الأنظمة الإرهابية , وارتقت لمرتبة الشهادة في حملة الباب.


يصادف اليوم الذكرى السنوية الأولى على المرأة المنبجية التي اثبتت مقاومتها في جميع مجلات الحياة والمقاومة  ضد الظلم والطغاة ,وهي المناضلة روجدا باوار أول امرأة عربية من مدينة منبج انضمت لصفوف قوات سوريا الديمقراطية وارتقت لمرتبة الشهادة في مدينة الباب .


منى مصطفى المعروفة  باسمها الحركي روجدا بارو أخت لـ3 شبان , وشقيقتين , ولدت في مدينة منبج عام 1998 م , في ظل عائلة وضعها المادي صعب وتعيش عائلة الشهيدة روجدا الآن في مدينة منبج خلف مشفى تشرين , وكانت قدوة للعائلة والمرشد لجميع أفراد عائلتها , وكانت تعيل عائلتها بسبب وفاة والدها عندما كانت تبلغ من العمر  10 سنوات .


وعلى هذا السياق أجرت وكالة أنباء المرأة الحرة لقاء مع ام المناضلة روجدا باور عن قوة شخصية المناضلة روجدا وفكرها الحر , والتي كانت المعيل للعائلة, وعن روحها الثورية التي كانت تسعى من خلالها إلى محاربة الظلم والاستبداد.


وقد حدثتنا والدة  المناضلة روجدا مديحه المصطفى قائلة : إن ابنتي هي أول شابة عربية من مدينة منبج انضمت لصفوف قوات سوريا الديمقراطية لتحارب ضد  الإرهاب , وإضافة إلى أنها كانت صاحبة شخصية وعزيمة وقوة فهي كانت تتمنى قبل دخول قوات سوريا الديمقراطية الى منبج ان تحارب ضد الارهاب .


واستمرت مديحه بحديثها قائلة : عندما كانت ترى روجدا عناصر التنظيم الإرهابي داعش في الشوارع كانت تقول لو املك سلاحا لكنت سأقتل كل ارهابي يجول في شوارع , وكانت متحمسة لتقاتل في الجبهات الامامية في صفوف قوات سوريا الديمقراطية ضد داعش .


تابعت مديحه حديثها بالقول : بعدما قتل ابن عمها الذي كان يبلغ من العمر16 سنة , على يد تنظيم داعش الإجرامي  باتهامات باطلة وقد رموه من الطابق الرابع , وإعدام زوج أختها اشتعلت نيران الانتقام في داخلها للانتقام لجميع المدنيين الذين تلقوا ظلم داعش , وان تقاتل ضد الإرهابيين الذين كانوا يرجمون النساء و يقطعون رؤوس الأطفال .


وأشارت مديحه من خلال حديثها إلى ما كانت تتمناه بشدة ابنتها عندما انضمت إلى قوات سوريا الديمقراطية كانت تتمنى ان تكون في جبهات القتال الأمامية لتقاتل ضد داعش , وقد كانت تحارب على الدوشكا ضد الارهاب  , وأضافت بأنها كانت تفضل الموت على العيش بذل , مشيرة بأنها كانت تقاوم من اجل شرفها وارضها .


اختتمت مديحه حديثها قائلة : نحن نفتخر بنضالها ضد الإرهاب لمدة سنة , فقد كانت في صفوف قوات سوريا الديمقراطية  تقاتل ضد الارهاب ,وأنها  كانت صاحبة شخصية قوية لا تخاف من الموت وكانت مصدر قوة لرفيقاتها في الجبهات الامامية, و شاركت في حملة تحرير مدينة الباب واستشهدت في ريف الباب في ناحية البوغاز أثناء نضالها ضد إرهاب داعش في صفوف قوات سوريا الديمقراطية .


ومن الجدير بالذكر أنه بعد الانتهاء من المرحلة الابتدائية  في دراستها  ,عملت في محلة للخياطة من اجل  ان تعيل  عائلتها واخوانها المعاقين , وعندما بلغت من العمر 16 عام في تاريخ9 82016 , قررت الانضمام لصفوف قوات سورية الديمقراطية وكانت اول امرأة عربية من مدينة منبج انضمت للصفوف العسكرية ,  وقاتلت وناضلت روجدا من اجل تحرير المرأة من ظلم واستبدادا داعش وكما شاركت في حملة الباب وارتقت لمرتبة الشهادة في قرية البوغاز التابعة لمدينة الباب في تاريخ 7/3/2017 .