ليلى قادور تشرح آخر المستجدات حول أمن الحدود

  • 17:26 19 تشرين الأول 2019
  • الأخبار



الرقة – أكدت الإدارة في مدينة الرقة أن الشعب في أرياف مدينة الرقة, عن آلية دخول الجيش السوري إلى الحدود, موضحة أنها مذكرة تفاهم فقط, وإلى الآن لا يوجد اتفاقيات ولابنود, وذلك في مجلس الشعب في السلحبيات .


بعدما أعلنت قوات سورية الديمقراطية التفاهم بين دمشق وقسد، يوم الأحد، حيث توصلت إلى اتفاق مع دمشق ينص على انتشار الجيش السوري على طول الحدود مع تركيا, للتصدي لهجوم أنقرة والفصائل السورية الموالية لها المستمر, منذ 8 أيام ضد مناطق سيطرتها.


وبهذا الصدد نظمت الإدارة المدنية الديمقراطية  في مدينة الرقة وريفها سلسلة اجتماعات لأرياف المدينة في الخط الغربي لمدينة الرقة الخاتونية,  سلحبيات, يعرب, سكورة الخيالة والخ, لل.تفاهم بخصوص أمن الحدود


وحضر المحاضرة مجالس وكومينات إلى جانب شيخ ووجهاء المنطقة بالإضافة الى العشرات من اهالي الخط الغربي ليناقشوا أخر التطورات, وليوضح رئيس مكتب العلاقات العسكرية الشيخ  عايد الهادي آخر تفاهم مع دمشق قائلاً:" لكي نمنع ونصد هذا الإعتداء, فقد تم الاتفاق مع الحكومة السورية, كي يدخل الجيش السوري وينتشر على طول الحدود السورية التركية, لمؤازرة قوات سوريا الديموقراطية، مضيفة أن "هذا الإتفاق يتيح الفرصة لتحرير باقي الأراضي والمدن السورية المحتلة من قبل الجيش التركي".


واكملت ليلى قادروا رئيسة العلاقات العسكرية للأمن الداخلي والدفاع الذاتي تقول :" نحن كأمن ليس هناك أي اتفاقيات ولابنود بل هو تفاهم سياسي فقط لاغير وأمن حدود.


أضافت ليلى أن دخول الجيش السوري إلى الحدود حماية لها والجيش يقوم بواجبه ونحن يهمانا أولاً وأخير حماية الشعب والحدود, تحت شعار واحد ليس بالنظر لأي علم أو راية أو مسيرة أو مظاهرة,  نحن يهمنا حماية الشعب فقط وقوات سورية الديمقراطية والجيش السوري على حماية المنطقة مع بعضهم البعض .


أشارت ليلى أن القوات الروسية بدأت مع النظام السوري بالتقدم نحو كافة المناطق التي يدور فيها القتال بين قوات سوريا الديمقراطية والقوات التركية, ليتعرفوا إلى حدود المناطق للشمال السوري.


أنهت حديثها بالتشديد أنه وبينما يُبعد الإنسحاب الأمريكي القوات الأمريكية عن خط النار، فإن عودة الجنود السوريين إلى الحدود التركية تفتح الباب أمام احتمال اندلاع مواجهة أوسع إذا دخل الجيش السوري في صراع مباشر مع القوات التركية.


وأطلق الاربعاء الجيش التركي عدوانا على شمالي سوريا تحت مسمى عملية "نبع السلام"، سقط خلاله ضحايا مدنيون.